(ضربه شمس جريد الدستور) متجدده كل اربعاء طبعا كلنا عارفين صفحيتن الضرب شمساوي الكبير اوي اوي
والمنايري الكبير اوي اوي خالد كساب انا هكتب الصفحتين كل يوم اربع انشاء الله
واتمني من كل المنايره ان الحديث في التوبيك يكون عن الصفحه وبس
ومتنسوش القاعده الجوهريه اختلاف الراي لا يفسد للود قضيه كشف حساب.. لمن يهمه الأمر
شادي زلط
تجلس أمام أوراقك وتستعين بالقلم في كتابة كشف حسابك عن سنة مرت مثل سنوات عديدة سبقتها وسنوات ستتلوها، تسجل من عرفتهم ومن وضعتهم في أماكن جديدة بحياتك، تعيد تذكير نفسك بمن أسقطتهم من حساباتك ومن أعدت حساباتك تجاههم، وككل عام تقع في الفخ نفسه فتمارس حساباتك السنوية لكل المواقف التي كنت أنت فيها الفاعل، فعلت وعرفت ووضعت وأسقطت وأعدت، كل ذلك دون أن تحاسب نفسك علي كل المواقف التي كنت فيها مفعولاً به،
المواقف التي فعلت فيك والأشخاص الذين عرفوك والآخرون الذين وضعوك في أماكن جديدة عندهم وأولئك الذين أسقطوك من حساباتهم وغيرهم ممن أعادوا حساباتهم تجاهك، تنسي أن تفكر في وجهات نظر الآخرين ورؤاهم وكأنها لا تعنيك.
في حال كنت مقتنعاً بأن وجهات نظر الآخرين فعلاً لا تعنيك وأنك «حر نفسك وماحدش ليه تأثير عليك» وذلك انطلاقاً من شعورك بالانطلاق والحرية والتمرد وكونك تمارس حياتك بأسلوبك فأنت الوحيد الذي سيُحاسب علي هذه الحياة فكل ذلك لا يمنعك من النظر لما يراه الآخرين حتي وإن كان ذلك لمجرد معرفة الأجواء المحيطة بك، فرؤية نفسك في عيون الآخرين له أهميته لتعرف مدي اختلاف أو توافق تفكيرهم مع تفكيرك «هذا في حال كنت تملك رؤية لنفسك بعيونك أنت».
كل الحقيقيين يسعون لتحقيق أسطورتهم الذاتية، كلهم يبحثون في مواطن قوتهم وضعفهم علي حد سواء ليتقنوا وضع خطة لتحقيق تلك الأسطورة، وكذلك كل الحقيقيين لا يغفلون آراء من حولهم ووجهات نظرهم وإن لم يأخذوا بها في نهاية الأمر، كلهم يعلمون «أو يحاولون أن يعلموا» كيف يسير الناس من حولهم حتي وإن لم يسيروا معهم، كلهم يشعرون بالثقة والتقدير حين يضعهم أحد ما في مكانة جديدة أعلي في نفسه، وكلهم يشعرون بالرهبة لفقد إنسان أسقطهم من حساباته، حتي وإن لم يثنهم ذلك عن السير في طريقهم، فكلهم يحترمون الإنسان كما يحبون دوماً أن ينالوا احترامه كإنسان.. حتي وإن اختلفت طرق المسير. إخراس السنة
كساب «بسم الله.. الله أكبر.. بسم الله بسم الله.. بسم الله.. أَدِّن وكَبَّر.. بسم الله بسم الله.. وأدان علي المدنة.. بسم الله بسم الله.. بيحيي جهادنا.. بسم الله بسم الله.. الله أكبر.. أَدِّن وكَبَّر.. وقول يارب النصرة تكتر».. هكذا كانت الآلاف والآلاف من الحناجر المتصلة بأجساد مرفوعة الأيدي لأكثر من 40 ألف ولد وبنت ما بين طلبة جامعة أو لسة مخلصين دراسة من كام سنة.. الجميع يرددون مع الملك تلك الكلمات الكفيلة تماماً بجعل جميع شعر جسمك يأشعر منك في ثانية..
الساحة أمام المسرح المنصوب بساحة أكاديمية أخبار اليوم بصحراء السادس من أكتوبر عبارة عن كتلة متلاصقة من البشر تردد الكلمات مع الملك.. ترددها بمنتهي الحماس.. والحب والتصديق.. ذلك هو مكمن السر عند «منير».. أنه قادر علي شحن جمهوره بالطاقة الإيجابية.. قادر علي ذلك تماماً.. لدرجة أني أتذكر التليفونات التي انهمرت علي موبيلي بعد الحفلة لأبناء وبنات شعب ضربة شمس وهم يعبرون لي عن شعورهم بعد خروجهم من الحفلة.. ذلك الشعور الذي يمكنني تلخيصه لكم في جملة واحدة أتذكرها جيداً من ضمن جمل كثيرة.. «أنا خارج من الحفلة باحب مصر قوي»!.
هذا المشهد هو أول مادار في ذهني عقب معرفة خبر إلغاء حفلة رأس السنة في الأوبرا قبل الحفلة بيوم واحد، تضامناً مع أحداث غزة وبعد عمل الملك وفرقته للبروفات بالفعل.. مبدئياً.. تعالوا نستبعد حكاية أن يكون قرار إلغاء الحفلة صادراً من وزير الثقافة وتعالوا أيضاً نستبعد حكاية أن يكون سبب قرار الإلغاء هو التضامن مع ما يحدث في غزة.. وهذا الاستبعاد ليس جزافياً خالص خالص خالص.. ولكنه منطقي جداً جداً جداً..
فإذا كان وزير الثقافة هو نفسه من أصدر قبل حفلة الملك التالية لأحداث الدويقة قراراً بتبرع الأوبرا بجميع إيرادات الحفلة لصالح ضحايا الدويقة (لاحظوا أنه لم يلغه تضامناً مع الضحايا ولا حاجة.. لأ.. قرر التبرع بإيراداته) إذن كيف يكون وزير الثقافة هو نفسه من أصدر قراراً بإلغاء حفلة رأس السنة.. بينما كان يمكنه التبرع بإيراداتها لصالح أهالي غزة.. وإذا كان لوزير الثقافة يد في هذا الإلغاء.. فإن هذا ليس له سوي معني واحد.. تعاطف الوزير مع شهداء غزة وعدم تعاطفه مع شهداء الدويقة.. وهذا ما أري أنه لا يليق بوزير الثقافة المصري إذن.. متفقين «منطقياً» علي إن وزير الثقافة مالوش يد في الإلغاء.. تعالوا بقي لحكاية إن السبب هو التعاطف مع أحداث غزة وهو سبب عبثي أكثر منه هزلي.. وهزلي أكثر منه عبثي.. إذ إن ما يقبله العقل المتحضر الواعي الراقي في موقف مثل هذا.. أن يتم تنظيم حفل غنائي بسرعة.. والتبرع بإيراداته لصالح الضحايا.. فهذا هو دور الفن في مثل تلك الأحداث فما بالكم بقي بإن الحفلة موجودة بالفعل.. وتذاكرها تقريبًا مباعة.. وفجأة.. يتم إلغاءها.. آل إيه.. للتضامن مع غزة.. وفي هذا الصدد لا يمكننا سوي أن نؤكد علي حقيقة مهمة جدًا.. إذا كان إلغاء حفل غنائي ضخم وراقي لمطرب كبير وراقي بحجم وقامة ومكانه وتاريخ الملك.. محمد منير.. يعد دربًا من دروب العبث فإن إلصاق مبرر التضامن مع غزة بهذا الإلغاء يعد هو العبث بذات نفسه.. إذن.. ماذا يتبقي لنا لنقوله؟!
لا يتبقي لنا سوي الحقيقة الوحيدة.. ألا وهي أن المبرر الوحيد لإلغاء حفلة الملك في رأس السنة هو مبرر أمني بحت.. وحالة خوف غير مبرر علي الإطلاق من أي تجمعات كبيرة في مكان واحد في تلك الظروف الصعبة.. فما بالكم بقي بجمهور الملك.. هكذ.. دارت رحي أدمغتهم.. هكذا قرروا تكبير دماغهم وعدم إجهاد أنفسهم في التفكير في القرار قبل اتخاذه.. لأ.. إحنا نلغي الحفلة ونخلص!
وهكذا.. ألغيت الحفلة.. واتخذ جمهور الملك قراراً داخلياً بقضاء رأس السنة زي كل سنة مع منير.. وعدم كسر تلك العادة الجميلة.. لهذا.. وفي نفس توقيت الحفلة.. كان صوت منير يصدح من سماعات كثيرة لكاسيتات ودي في ديهات بيوت وسيارات، كان قرار قضاء رأس السنة مع صوت منير أكبر من قرار الإلغاء! السنة الجديدة بتبدأ وهي بتغني بصوت منير.. هذا هو ما اعتدناه.. تلك السنة حاولوا إخراسها.. لكن صوت منير كان أقوي من غشومية الإلغاء.. صوت منير في رأس السنة كان يردد بداخلنا تلك الكلمات.. «وحلمنا لو ينضرب.. حنصد.. ونرد.. ولابد.. يبقي المصير في اليد»! ما بين مفترق الطرق وشجر اللمون مين فينا عاقل ومين مجنون؟!
محمد بحر
ساعات أقوم الصبح قلبي حزين
أطل بره الباب ياخدني الحنين
اللي اشتريته انباع واللي لاقيته ضاع
واللي قابلته راح...... وفات الأنين
دخلنا الكلية والحمد لله، عدينا الثانوية والحمد لله «يا خويا يعني عديت المنش» طريق طويل قدامنا مشيناه........ وصلنا لنقطة في نهايته وبداية طرق تانية ......
المهم إحنا أتقابلنا، وهدفنا الأساسي حاليا إننا نفترق، بمعني أننا نخلص الجامعة علي خير وربنا يسهل بعد كده، أعصابنا مشدودة وتقريبا ممكن تنقطع، كل دا لأننا حاسين إننا مش فاهمين إيه اللي بيحصل!!! وليه المناهج تقيلة وطويلة!!! المهم أنا مش ح أقولك أني أفرق كتير عنك أنا برضه بقول سنين ويعدوا ممكن يزيدوا «اللهم أحفظكم» بس بجد في ايدك حاجة واحدة أنك تقدر تستفيد.. إزاي؟ حاول.....ازاي برضه؟
من تاني ح أقولك حاول
لفوا بينا قالوا لينا
قالوا بينا ع المدينة
لما جينا التقينا
كل شيء فيها ناسينا
يالا يا أحمد قوم يا حبيبي .... مكتب التنسيق، أحمد مين ؟ «كلنا أحمد يا عزيزي»
كتبت أول رغبة زي ما قلنا لك ؟طبعا يا ماما، طبعا يا بابا
للأسف لما نكون صورة من بابا وماما والعائلة الكريمة، صورتنا بتكون أبيض وأسود تفقد ألوانها الشابة، نصل إلي مرحلة الكهولة في سن مبكرة، نتحول من كائنات بشرية لها دورها في الحياة إلي مجرد دمي تحركها خيوط بالية
بيني وبينك أحزان ويعدوا
بيني وبينك أيام وينقضوا
شجر اللمون دبلان علي أرضه
تخيل إن الحبيبة اللي بيكلمها منير سواء كانت مصر أو بنت هي مناهج كليتك وتخيل أن شجر اللمون هو أنت
إحساسنا بالتوهان والضياع لأننا مش عارفين إحنا عاوزين إيه، ولأننا فاكرين إن معني إن دخلت الكلية يبقي خلاص ويبقي كده حققت مرادي وهدفي وغايتي وكل حاجة من الحياة اللي عاوزها، لكن الحقيقة إن بعد الكلية في طريق أطول بكتير، ايه يعني لما تكون خريج جامعة ما في آلاف غيرك في الدفعة ، المهم أنك تكون متميز ما أقصدش في ترتيبك علي الدفعة «والله لو عرفت يبقي خير وبركة» ما عرفتش الدنيا ما انتهتش ممكن تبقي متميز برضه
إزاي؟
إزاي دي شغلتك أنت، وخليك عارف ان الجامعة ممكن تاخد أحلي حاجة منك لو سبتها تاخدها
وقبل ما سنين من عمرك تعدي وبعدها تقعد تقول
وكل شيء بينسرق مني
العمر م الأيام والضي م النني
خليك فاكر
إن الدنيا ريشة في هوا ........طايرة بغير جناحين
واحنا النهاردة سوا .........وبكرة ح نكون فين
في الدنيا.. في الدنيا __________________ when you visit egypt you must do three things 1:visit the pyramids 2:drink from the nile 3:listen to mohamed mounir
التعديل الأخير تم بواسطة ساح يا بداح ; 14-01-2009 الساعة 03:33 PM.
|